بين الرعد والطمأنينة… بداية جديدة
- Hind Sama

- 6 فبراير
- 1 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: قبل 3 ساعات

أمس كانت الأجواء مختلفة تمامًا…المطر نازل بقوة، صوت الرعد يهز المكان، والبرق يلمع كأنه يخط توقيعه في السماء.الجو كان فيه رهبة… يخوّف شوي، بس بنفس الوقت يخليك تحس قد إيش الإنسان صغير قدّام عظمة الكون.
جلست أراقب المطر وأردد من قلبي:اللهم صيبًا نافعًا ..
والغريب؟إن هالأجواء كانت تعكس اللي بداخلي تمامًا… توتر جميل، رهبة البدايات، وإحساس إن شيء كبير قاعد يتكوّن.كنت أراجع تجهيزات الحلقات، أرتب الأفكار، أرجع للتسجيلات، وأحس بثقل المسؤولية… لأن هالسلسلة مو مجرد محتوى، هي رسالة.رسالة لكل فنان ضايع، متردد، أو خايف يحوّل فنه إلى مشروع حقيقي.
واليوم؟الدنيا هادئة… زخات مطر خفيفة، هواء ناعم، وهدوء يشرح الصدر.نفس المكان، بس الإحساس مختلف تمامًا.كأن السماء تقول: اطمّني… الأمور بخير، والطريق صار أوضح 🌿
أحب هالرمزية…أحيانًا الطريق يبدأ برعد وخوف وتوتر، وبعدها يجي الاطمئنان والثبات.
وحابة أطمّنكم إن حلقات سلسلة "الفنان رائد أعمال" صارت شبه جاهزة، وقريب جدًا راح تشوفونها على اليوتيوب بإذن الله 🎥✨حلقات فيها تجربة حقيقية، أخطاء تعلمت منها، ووعي، وأدوات عملية تساعدك تبني نفسك كفنان… مو بس كموهبة، لكن كمشروع يعيش ويكبر...


تعليقات