عودة الكاتبة الصغيرة بداخلي
- Hind Sama

- 14 مايو
- 2 دقيقة قراءة

كيفكم يا أصحاب الأحلام والخيال… ✨ ويا محبين الفنون والقصص والأشياء اللي تخلّي الواحد يعيش ألف حياة وهو بمكانه؟
الفترة اللي راحت اختفيت شوي، أو بالأصح انشغلت بشكل مو طبيعي بأفكار كثيرة جدًا… أفكار كأنها كانت متجمعة براسي من سنين وفجأة قررت كلها تطلع بنفس الوقت.والمضحك بالموضوع إني كنت دايم أقول لنفسي:“لازم يوم من الأيام أرجع لقصصي القديمة… القصص اللي كتبتها وأنا صغيرة… القصص اللي كنت أهرب لها وأعيش داخلها.” 📚
وصدق؟أخيرًا سويت هالشي.
رجعت أفتح الملفات القديمة، الأوراق القديمة، حتى الملاحظات اللي كنت أكتبها بسرعة قبل أنام أو وأنا متحمسة لفكرة معينة.وقعدت أعيد ترتيب كل شيء من جديد… أعيد كتابة بعض الأحداث… أعدل الشخصيات… أغيّر أفكار… وأحيانًا أكتشف إن النسخة الصغيرة مني كانت تكتب أشياء أعمق مما كنت أتوقع.
وأقدر أقول بكل صدق إني جدًا مبسوطة من هالفترة.يمكن الإنجاز بطيء شوي… ويمكن الطريق أطول مما تخيلت… لكن الشعور اللي أحسه وأنا أشوف القصص تكبر قدامي مرة جميل.شعور إن شيء كان مجرد خيال داخل عقلك بدأ يتحول بالتدريج
لشيء حقيقي يقدر الناس يشوفونه ويعيشونه معك. ✨
الشيء اللي استوعبته مؤخرًا إن لما الواحد يبدأ يتحرك فعلًا تجاه حلمه… الأفكار تبدأ تتدفق بشكل مخيف.مو قصة وحدة فقط… لا.فجأة صار عندي عالم كامل من الأفكار الجديدة، وشخصيات جديدة، وأجواء مختلفة تمامًا عن بعض.
في أفكار أحسها تناسب تكون رواية طويلة.وأفكار ثانية أشوفها أوضح كمانهوا أو مانجا.وفي أفكار بدأت أفكر أقدمها كرواية مسموعة… وصدقًا؟ متحمسة جدًا لهالفكرة مؤخرًا بطريقة مو طبيعية.
🎧 فكرة إن القصة تنحكى بالصوت والموسيقى والمشاعر… وتحس الشخصيات تتكلم حولك فعلًا… شيء مرة يحمسني.
وأعتقد هذي أكثر فترة حسّيت فيها إني فعلًا قاعدة أرجع لذاتي القديمة… لكن بشكل أنضج وأوضح.لأن زمان كنت أحب القصص فقط… أما الآن صرت أفكر كيف أطلعها للنور فعلًا، وكيف أبني لها عالم وهوية وأسلوب عرض يليق فيها.
هدفي بإذن الله خلال هالسنة إني أقدر أعرض رواية كاملة، ومعها قصة مانهوا، وبنفس الوقت أكمّل إحدى قصصي القديمة اللي لها مكانة خاصة جدًا بقلبي. وأعرف إن الطريق مو سهل… خصوصًا لما تكون تحاول تتعلم وتكتب وتخطط وتبني شيء من الصفر بنفس الوقت… لكن يمكن هذا أكثر شيء يخلي الموضوع ممتع.
أحب شعور البداية.أحب شعور إنك قاعد تبني شيء لأنك تؤمن فيه فعلًا.حتى لو كان التقدم بطيء… حتى لو ما أحد شاف التعب اللي وراء الكواليس… يكفي إنك تعرف إنك ما وقفت.
وأتمنى من كل شخص عنده حلم قديم لا يستهين فيه.أحيانًا الأشياء اللي كنا نحبها وإحنا صغار مو مجرد “مرحلة”… أحيانًا هي الشيء الحقيقي اللي كان المفروض نرجع له من البداية. 🌱
يمكن تأخرنا شوي…يمكن ضاعت منا سنوات واحنا منشغلين بالحياة…لكن مو مهم متى تبدأ، المهم إنك بدأت فعلًا.
وبإذن الله الجاي أجمل لنا كلنا..




تعليقات