top of page

رحلة "أثر خفي" بدأت!
أخباركم يا عشاق الفن والإبداع والحالمين؟ 🎨💜 أتمنى إنكم بخير، وإن أموركم ماشية تمام، وإن مشاريعكم وأفكاركم قاعدة تكبر خطوة خطوة حتى لو كان التقدم بسيط. الفترة الأخيرة كنت أشتغل خلف الكواليس على شغلة متحمسة لها جدًا، وهي تجهيز سلسلة خفيفة عن الرسم وصناعة الويب تون، وبصراحة ودي أشارككم فيها أشياء كثيرة تعلمتها وأشياء قاعدة أتعلمها إلى الآن. السلسلة ما راح تكون دروس رسم تقليدية وبس، قد ما إنها رحلة نمشي فيها مع بعض من البداية. من تجهيز ملفات الويب تون، وترتيب مساحة العمل، واختي

Hind Sama
5 يونيو


عودة الكاتبة الصغيرة بداخلي
كيفكم يا أصحاب الأحلام والخيال… ✨ ويا محبين الفنون والقصص والأشياء اللي تخلّي الواحد يعيش ألف حياة وهو بمكانه؟ الفترة اللي راحت اختفيت شوي، أو بالأصح انشغلت بشكل مو طبيعي بأفكار كثيرة جدًا… أفكار كأنها كانت متجمعة براسي من سنين وفجأة قررت كلها تطلع بنفس الوقت.والمضحك بالموضوع إني كنت دايم أقول لنفسي:“لازم يوم من الأيام أرجع لقصصي القديمة… القصص اللي كتبتها وأنا صغيرة… القصص اللي كنت أهرب لها وأعيش داخلها.” 📚 وصدق؟أخيرًا سويت هالشي. رجعت أفتح الملفات القديمة، الأوراق القديمة،

Hind Sama
14 مايو


ليش غيّرت أدواتي قبل 8 أشهر؟
أهلًا 👋كيفكم ي حالمين وعشاق الإبداع ~ حياكم في مدونتي من جديد قبل تقريبًا ثمانية أشهر،قررت أغيّر أسلوبي واعتمادي بالكامل في رسم القصص المصورة. كنت ماشية على النمط التقليدي… نفس الأدوات، نفس البرامج، لكن مع الوقت حسّيت إنها صارت تقيدني أكثر مما تساعدني. فبدأت أراجع كل شيء. أول خطوة كانت إني أحذف بعض البرامج اللي كنت أعتمد عليها زمان.. مثل: Paint Tool SAI برنامج خفيف وسلس جدًا، وممتاز في التلوين والخطوط النظيفة،لكن لما تدخل في عالم القصص المصورة… تحس إنه محدود.ما فيه أدوات مخ

Hind Sama
14 أبريل


وأخيرًا… نوريكو شافت النور ❤️
كيف حالكم؟ أتمنى تكونوا بخير يا عشاق الإبداع والفن… قبل كم يوم، أخيرًا قررت أعرض روايتي على واتباد بعد تردد طويل جدًا… وفعليًا كانت تجربة لطيفة أكثر مما توقعت ✨ بدأت أنزل أول الفصول، وبإذن الله راح أعتمد نظام تحديث أسبوعي لكل المشاهد، بحيث تكون المتابعة مستمرة وممتعة ❤️ الرواية بعنوان: نوريكو: طفلة القانون والصدق؟هذه الرواية كتبتها قبل سنوات… يوم كنت لسه طفلة 😅 ولما رجعت لها، حسّيت كأني أفتح صندوق ذكريات…نفضت الغبار عن مسوداتي القديمة، اللي كانت مركونة في دولاب الكتب والروا

Hind Sama
3 أبريل


إذا ما سافرنا… خلنا نسافر بالخيال ✨
انشغلنا بحياتنا… بشكل ما كان متوقع لدرجة إننا فجأة استوعبنا إن ما عاد فيه وقت للهوايات ولا حتى مساحة خفيفة نوقف فيها ونقرأ كم صفحة بدون استعجال كل شيء صار سريع روتين… ضغط… مهام تتكرر وكأن الأيام قاعدة تمشي بدون ما نعيشها فعلاً الشهر الماضي قعدت مع نفسي جلسة صادقة شوي وقلت: خلاص… كذا وبس مو معقول كل الأشياء اللي كنت أحبها تختفي كذا مو معقول أكون شخص بدون هالألوان اللي كانت تملأ يومي وقتها قررت إني أرجع أرجع لهواياتي للأشياء اللي كانت تعطيني شعور الحياة يمكن اللي ما يعرفه كثير

Hind Sama
30 مارس


بين الرعد والطمأنينة… بداية جديدة
أمس كانت الأجواء مختلفة تمامًا…المطر نازل بقوة، صوت الرعد يهز المكان، والبرق يلمع كأنه يوقّع في السماء. الجو كان مرعب شوي، صادق، يخليك تحس بصغر الإنسان قدام عظمة الكون. جلست أراقب المطر وأردد من قلبي: اللهم صيبًا نافعًا الغريب إن هالأجواء كانت تعكس اللي داخلي. توتر جميل، رهبة البدايات، إحساس إن شيء كبير قاعد يتشكل. كنت أراجع تجهيزات الحلقات، أرتب الأفكار، أراجع التسجيلات، وأحس بثقل المسؤولية… لأن هالسلسلة مو مجرد محتوى، هي رسالة لكل فنان ضايع، متردد، أو خايف يحول فنه لمشروع ح

Hind Sama
25 يناير


إنجازات صغيرة تصنع فرق كبير
اليوم كان من الأيام اللي تحس إنك تركض بين عالمين… عالم البيت، وعالم الحلم. من الصباح وأنا مشغولة بشقتي، أرتّب، أنظّم، وأحاول أخلق مساحة تريحني نفسيًا قبل أي شي. رحت لإيكيا وضيّعت نفسي بين قطع الزينة وبوكسات تنظيم الملابس، وكل قطعة أحسها تقول: “هنا بداية جديدة.”أخذت أشياء بسيطة لكنها تفرق: بوكسات ترتيب، لمسات ديكور تخلي المكان أهدى وأدفى… وحتى كنت أدور على قهوة محمّصة حقيقية تفرق بالطعم والمزاج ☕️ — لأني صرت أؤمن إن التفاصيل الصغيرة تصنع يومك بالكامل. رغم الانشغال، ما تركت حل

Hind Sama
23 يناير


مرحبًا بك… حيث تعود القصص للحياة
أهلًا بك في هذه المساحة، هذه ليست مجرد منصة أو متجر، بل امتداد لرحلة طويلة مع القصص المصورة والإخراج. رحلة بدأت بشغف بسيط، بدافع الحلم والرغبة في تحويل الأفكار إلى مشاهد تحكي وتؤثر. ثم جاء انقطاع دام قرابة عشر سنوات، لم يكن توقفًا عن الحب، بل مرحلة امتلأت بالتجارب، والانشغال بالحياة، وإعادة ترتيب الذات، والتعلّم بصمت. خلال تلك السنوات، بقي الشغف حاضرًا في الخلفية، يعود مع كل قصة، وكل مشهد سينمائي، وكل فكرة غير مكتملة. ومع الوقت، صار الحنين أقوى، والرغبة في العودة أوضح، لكن هذ

Hind Sama
28 ديسمبر 2025


bottom of page