top of page

بين الرعد والطمأنينة… بداية جديدة
أمس كانت الأجواء مختلفة تمامًا…المطر نازل بقوة، صوت الرعد يهز المكان، والبرق يلمع كأنه يوقّع في السماء. الجو كان مرعب شوي، صادق، يخليك تحس بصغر الإنسان قدام عظمة الكون. جلست أراقب المطر وأردد من قلبي: اللهم صيبًا نافعًا الغريب إن هالأجواء كانت تعكس اللي داخلي. توتر جميل، رهبة البدايات، إحساس إن شيء كبير قاعد يتشكل. كنت أراجع تجهيزات الحلقات، أرتب الأفكار، أراجع التسجيلات، وأحس بثقل المسؤولية… لأن هالسلسلة مو مجرد محتوى، هي رسالة لكل فنان ضايع، متردد، أو خايف يحول فنه لمشروع ح

Hind Sama
25 يناير


إنجازات صغيرة تصنع فرق كبير
اليوم كان من الأيام اللي تحس إنك تركض بين عالمين… عالم البيت، وعالم الحلم. من الصباح وأنا مشغولة بشقتي، أرتّب، أنظّم، وأحاول أخلق مساحة تريحني نفسيًا قبل أي شي. رحت لإيكيا وضيّعت نفسي بين قطع الزينة وبوكسات تنظيم الملابس، وكل قطعة أحسها تقول: “هنا بداية جديدة.”أخذت أشياء بسيطة لكنها تفرق: بوكسات ترتيب، لمسات ديكور تخلي المكان أهدى وأدفى… وحتى كنت أدور على قهوة محمّصة حقيقية تفرق بالطعم والمزاج ☕️ — لأني صرت أؤمن إن التفاصيل الصغيرة تصنع يومك بالكامل. رغم الانشغال، ما تركت حل

Hind Sama
23 يناير


مرحبًا بك… حيث تعود القصص للحياة
أهلًا بك في هذه المساحة، هذه ليست مجرد منصة أو متجر، بل امتداد لرحلة طويلة مع القصص المصورة والإخراج. رحلة بدأت بشغف بسيط، بدافع الحلم والرغبة في تحويل الأفكار إلى مشاهد تحكي وتؤثر. ثم جاء انقطاع دام قرابة عشر سنوات، لم يكن توقفًا عن الحب، بل مرحلة امتلأت بالتجارب، والانشغال بالحياة، وإعادة ترتيب الذات، والتعلّم بصمت. خلال تلك السنوات، بقي الشغف حاضرًا في الخلفية، يعود مع كل قصة، وكل مشهد سينمائي، وكل فكرة غير مكتملة. ومع الوقت، صار الحنين أقوى، والرغبة في العودة أوضح، لكن هذ

Hind Sama
28 ديسمبر 2025


bottom of page